و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ بحسب مااعلنه باقر جبر الزبيدي القيادي في الائتلاف الوطني.ففي اليوم الاول لعودة رئيس الجمهورية الى بغداد، اثمر لقاءين منفصلين اجراهما الرئيس طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم مساء امس، عن الاتفاق على اهمية توحيد جهود القوى السياسية الفاعلة لتوفير الارضية المناسبة للمرحلة المقبلة.وجاء اجتماع طالباني - المالكي استمراراً للقاءات المكثفة التي اجراها رئيس الجمهورية في اقليم كردستان مع قادة وممثلي القوى السياسية من جانب والمشاورات الجارية بين الكتل في بغداد من جانب اخر.وعلى وفق بيان رئاسي تلقت”الصباح”نسخة منه، فان طالباني استقبل في مقر اقامته ببغداد امس، المالكي، اذ بحث الجانبان مسألة توحيد جهود القوى الفاعلة على الساحة السياسية والرامية الى توفير الأرضية المناسبة التي سترتكز عليها متطلبات المرحلة المقبلة لانجاز المهام الوطنية العليا التي من شأنها تجديد روحية العملية السياسية الجارية. وفي تصريح صحفي مشترك عقب اللقاء اشار الرئيس طالباني الى انه تم التباحث في اوضاع البلاد بشكل عام، قائلاً: “نحن كحلفاء قدامى ناضلنا معاً ضد الدكتاتورية من أجل العراق الديمقراطي الفيدرالي المتحد والمستقل، وسنواصل النضال المشترك لدرء المخاطر الارهابية والتآمرية على العراق”. واكد رئيس الجمهورية ان “جهودنا ستتواصل من اجل الحكومة الجديدة الائتلافية”. من جانبه قال رئيس الوزراء: انه بحث مع الرئيس طالباني كل المنعطفات والمحطات التي تعترض العملية السياسية وعملية بناء الدولة وتشييد الدستور، مؤكداً “لقاءاتنا دائماً تبدأ من التوافق التام وتنتهي بالتوافق التام في كل القضايا المشتركة التي هي ليست وليدة اليوم بيننا في هذه الشراكة، وانما هي شراكة تاريخية بين الطرفين”. المالكي لفت الى ان الحديث كان منصباً بشأن مرحلة المخاض التي تمر بها البلاد من اجل ولادة حكومة جديدة وبرلمان جديد وتجديد روحية العملية السياسية، مشددا على ان اللقاء “كما هي العادة دائماً كان محط اتفاق وتفاهم تام وينعكس بشكل اكيد على كل الحلفاء الذين يشتركون معنا في هذا الهم من اجل تجميع كل الطاقات والآخرين الذين يقفون معنا في عملية بناء الدولة”.في تلك الاثناء تدارس رئيس الجمهورية مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم تطورات الاوضاع السياسية والعملية الانتخابية والمرحلة المقبلة ،لاسيما مسألة تشكيل الحكومة الجديدة التي قالا أنها يجب ان تكون حكومة (شراكة وطنية).
كما أكدا في تصريح صحفي عقب اللقاء تواصل التحالف الكردستاني و الاتلاف الوطني لبذل الجهود مع باقي القوائم الفائزة لما فية خير العراق .من جهته اعلن باقر جبر الزبيدي وزير المالية والقيادي في الائتلاف الوطني في تصريح لمندوب”الصباح”طارق الاعرجي، ان “ائتلافه وقائمة دولة القانون اضافة الى التحالف الكردستاني(الذي رشحته رسميا) وافقت جميعها على تجديد ولاية رئيس الجمهورية جلال طالباني.من جانبه، اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد في تصريح صحفي ان جلال طالباني لديه القدرة على احتواء الكثير من الازمات الوطنية وهو المرشح الاول لرئاسة الجمهورية ،واضاف ان السنوات الاربع الماضية اثبتت قدرته على جمع الصف الوطني واعادة اللحمة الوطنية لكثير من المتفرقات والتقاطعات.في غضون ذلك، اعلن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري ان نتائج الانتخابات سيتم اعلانها غدا الجمعة، مؤكدا عدم وجود اي تغيير في موعد الاعلان.الحيدري قال في تصريح نقلته وكالة نينا للانباء: “لم يحدث اي تغيير على موعد الاعلان عن نتائج الانتخابات وان المفوضية المستقلة للانتخابات ملتزمة بالموعد الذي حددته”، مضيفا ان “المفوضية لم تتلق اية مطالبة حكومية وبشكل رسمي بتأجيل الاعلان عن نتائج الانتخابات، مشيرا في الوقت نفسه الى انه في حال استلمت المفوضية مثل هذا الطلب فسيكون لها موقف يتخذ في حينه ووفق المعطيات والمستجدات.
انتهی/125